الجديد برس : خاص
وسط تكتم إعلامي شديد.. شاهد بالصورة مقتل قيادي حوثي كبير و54 عنصراً من مرافقيه
تبدو السعودية عازمة على المضي في عدوانها على اليمن، المستمر منذ اكثر من 3 أعوام بلا هدى، بعدما أخذت الغارات الجوية تفقد يوماً بعد يوم أي فعالية، في وقتٍ تواصل فيه تسجيل المجزرة تلو الأخرى، وآخرها الخميس الماضي ، في ارتكاب مجزرة بحق طلاب ضحيان بصعدة التي راح ضحيتها 132 مابين شهيداً وجريح ، معظمهم من الأطفال ، في افلاس وإخفاق عسكري انعكس في تصريحات المتحدث باسم تحالف العدوان الذي اعتبر المجزرة متوافقة مع القانون الإنساني الدولي.
مجزرة مروعة أخرى خلفتها العمليات الجوية للعدوان الأمريكي السعودي على اليمن ، اليوم الخميس ،استُهدفت، حافلةٌ كانت تقلّ أطفالاً في مدينة ضحيان في دورة صيفية لتحفيظ القرآن الكريم أثناء مرورها في سوق ضحيان بمحافظة صعدة ، ما أدّى إلى استشهاد 55 وجرح 77 آخرون.
تقرير – جمال محمد الأشول
لماذا قتل الأطفال؟
اعتبرت ممثلة منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة في اليمن ميريتشل ريلانيو عن صدمتها أزاء الصور الواردة من صعدة شمال اليمن لمجزرة طلاب ضحيان الذي استهدف طيران العدوان حافلتهم موقعاً أكثر من 131 شهيداً وجريحاً جلهم من الأطفال. بالقول “أشهد برعب الصور ومقاطع الفيديو القادمة من صعدة، عاجزة عن التعبير” وتساءلت قائلة: كيف كان هذا هدفا عسكريا؟ لماذا قتل الأطفال؟ هل هناك آذان صاغية؟.
وأشارت إلى أن هناك فرق تابعة للمنظمة تتحقق من أعداد الضحايا، مؤكدة أنه لا يجب أن يكون الأطفال هدفاً عسكريا.
كما أصدر خيرت كابالاري المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة بيانا موجزا تحت عنوان “لا أعذار بعد اليوم!”، مدينا قصف حافلة مدرسية في صعدة في شمال اليمن مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من بينهم كثير من الأطفال وفق التقارير. وأشار المسؤول الدولي إلى المعلومات التي أفادت بأن معظم هؤلاء الأطفال الضحايا كانوا دون سن الخامسة عشرة، وقال “هل حقاً يحتاج العالم إلى المزيد من الأطفال الأبرياء القتلى لوقف الحرب على الأطفال في اليمن؟”.
الصليب الأحمر في اليمن ، هو الآخر أكد أن عدد ضحايا مجزرة طلاب ضحايا وصل إلى 55 قتيلاً و77 جريحاً ، مشيرة ان غالبية الضحايا من الأطفال ولا يجب أن يدفع أي طفل ثمن الحرب .
اضغط على أي صورة لرؤيتها بالحجم الكامل:
توعد بالرد المزلزل :
ادانت يمنية رسمية واسعة ، لمجزرة تحالف العدوان بحق طلاب ضحيان ، متوعدة دول العدوان بالرد المزلزل على هذه الجريمة المروعة ، التي وصفتها وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان ، بالعمل الإرهابي الجبان الذي تنفذه طائرات التحالف الإجرامي ضد الشعب اليمني، وتكرار ارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء والمدنيين والأعيان ، مضيفة ” أن دول العدوان على اليمن لا يملكون أخلاق الشعب اليمني وجيشه ولجانه وأن هذا التحالف العدواني يمثل بؤرة الشر والإرهاب العالمي الذي عجز عن إيصال أدواته من الإرهابيين في الأرض فجاء من الجو عبر الطائرات الأمريكية والذخائر البريطانية والتنفيذ السعودي الإماراتي ليقتل الأطفال الصغار والمدنيين الآمنين في الطرق والأسواق العامة وفي البيوت والأحياء السكنية
وأكدت في بيان لهما إلى النهج الذي تتخذه اليمن في مواجهة العدوان في الجبهات العسكرية المباشرة وفق قواعد الاشتباك والأخلاق والأعراف التي يتمثلها الجيش واللجان الشعبية في التجنب التام للمدنيين والأعيان المدنية والتعامل الأخلاقي والقانوني مع الأسرى في المعارك فيما يتعمد تحالف العدوان السعودي الأمريكي استهدف الأطفال والنساء في اليمن بشكل ممنهج كما يستهدف الأعيان المدنية وكل مقومات الحياة بمختلف المحافظات اليمنية ، مؤكدة أن وزارة الدفاع اليمنية ورئاسة هيئة الأركان العامة لن تترك مثل هذه الأعمال الجبانة والمدانة .
قمة السقوط والاستهتار :
من جهته ، وصف الناطق الرسمي لانصار الله ، محمد عبدالسلام تبرير تحالف العدوان لمجزرة طلاب ضحيان بأنه قمة السقوط والسخف واستهار بأرواح المدنيين ، قائلاً إنه “قمة السخف والسقوط أن يبرر تحالف العدوان جريمته اليوم بأنه (استهداف مطلقي صواريخ أمس) كما أسماهم” مضيفاً أن “تبرير ناطق العدوان لجريمته تسطيح واستهتار واضح بأرواح المدنيين”
ناطق تحالف العدوان ،تركي المالكي قال في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية إن ” الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين، وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني”.
الجدير ذكره ان القنبلة التي استهدفت الأطفال في سوق ضحيان صناعة أمريكية تسمى MK82 وهي نفس القنبلة التي استخدمها العدوان في قصف القاعة الكبرى وقصف مناسبة عرس حجة وسجن الزيدية وبنك الدم لمستشفى السبعين وغيرها من المنازل والمنشآت.
وسبق أن صرح المتحدث باسم البنتاغون في تعليقه على جريمة سوق ضحيان، بأن البنتاجون لا يعرف ما إذا كانت القنابل الأمريكية الصنع قد قتلت أطفالاً في اليمن وأنهم قد لا يعرفون ذلك ابدا. وهذا الادعاء غير صادق لأن أمريكا إذا لم تكن هي من زود السعودية بالاحداثيات فإنها تعرف على الأقل نوع القنبلة ومكان الاستهداف.
مرفق لكم صور بقايا قنبلة سوق ضحيان مع صورة لأحد القنابل من نفس النوع وهي في حالة سليمة.