الأخبار المحلية

باحث فلسطيني: مشاهد استهداف سفينة بزورق “طوفان المدمر” تنقل اليمن إلى مستوى آخر في المنطقة

الجديد برس:

علق الباحث الفلسطيني في العلاقات الدولية، علي أبو رزق، على المشاهد التي نشرتها قوات صنعاء لاستهداف سفينة “TRANSWORLD NAVIGATOR” التابعة لإحدى الشركات المخالفة لقرار حظر دخول السفن إلى موانئ فلسطين المحتلة.

وقال أبو رزق في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس” أن هذه المشاهد التي نشرتها قوات صنعاء لاستهداف السفينة المخالفة لقرار الحظر بزورق “طوفان المدمر” المُسيَّر، بالغة الخطورة وتنقل اليمن إلى مستوى آخر تماماً في المنطقة.

وأضاف أبو رزق أن اليمن انتقل من كونه دولة تُصنَّف هامشية وفاشلة تعيش على المعونات الدولية إلى دولة أوقفت التجارة في البحر الأحمر وأثرت على عوائد قناة السويس.

ووفقاً لأبو رزق، جعلت اليمن نفسها طرفاً لا يمكن تجاوزه في أي تسوية إقليمية قادمة.

واختتم أبو رزق تعليقه بالتأكيد على أن الفارق بين من يملك المقدرات ويستغلها ومن يصنعها ولا يوظفها يكمن في الإرادة والمساهمة في بناء الأمور، مشيراً إلى أن الجميع بإمكانه تغيير الواقع إذا توفرت الإرادة والعزيمة اللازمة.

وكانت قوات صنعاء قد كشفت أمس الأحد عن أحدث إضافة إلى ترسانتها العسكرية – زورق “طوفان المدمر” المسير. ويأتي هذا الكشف بعد ثلاثة إعلانات أخرى عن أسلحة نوعية خلال شهر يونيو 2024، مما يؤكد تعاظم قدرات قوات صنعاء العسكرية.

ووفقاً للإعلام الحربي التابع لقوات صنعاء، يتمتع زورق “طوفان المدمر” بقدرة تدميرية عالية، حيث يمكنه حمل رأس حربي يزن 1000-1500 كجم. ويتميز الزورق بتكنولوجيا متقدمة، ويمكن التحكم فيه يدوياً وعن بعد، كما أن سرعته تبلغ 45 ميلاً بحرياً في الساعة، مما يجعله فعالاً في جميع الظروف البحرية.

وعرض الإعلام الحربي مشاهد لعملية استهداف سفينة “Transworld Navigator” في البحر الأحمر باستخدام زورق “طوفان المدمر” بتاريخ 23 يونيو 2024. وكانت السفينة تابعة لإحدى الشركات التي خالفت قرار حظر دخول السفن إلى موانئ فلسطين المحتلة.

وقد نصحت قوات صنعاء طواقم السفن المخالفة لقرار الحظر بالتخلي عن تلك السفن التي قد تصبح هدفاً لقواتها البحرية في أي وقت.

وأكدت قوات صنعاء أن عملياتها البحرية ستستمر وتتصاعد ضد سفن الشركات المخالفة لقرار الحظر، طالما استمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشهد شهر يونيو كشفاً متتالياً عن أسلحة نوعية، بما في ذلك صاروخ “فلسطين” الباليستي، وزورق “طوفان 1” المسير، وصاروخ “حاطم 2” الباليستي الفرط صوتي.

الجدير بالذكر، إن امتلاك قوات صنعاء لهذه الأسلحة المتطورة يؤكد على تعاظم قدراتها العسكرية، سواء في البحر أو البر، مما يمثل تطوراً لافتاً ويشير إلى تطور قدراتها العسكرية بشكل مستمر.