أخبار عاجلة الأخبار عربي ودولي غير مصنف

لهذا السبب.. المعارضة السورية تدخل دمشق دون اشتباكات أو مواجهات

الجديد برس|

أعلنت الجماعات المسلحة في سوريا في بيان بُث عبر شاشة التلفزيون الرسمي اليوم الاحد، أنها سيطرت على دمشق وأسقطت حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت المعارضة في البيان إنه “تم بحمد لله تحرير مدينة دمشق وإسقاط حكم بشار الأسد”، مضيفةً أنه تم إطلاق جميع السجناء.

واستجابت روسيا والعراق وإيران وحزب الله لرغبة الجيش السوري بعدم القتال وتسليم العاصمة دمشق للمعارضة السورية المسلحة من دون اشتباكات أو مواجهات.

‏وابتداءً من فجر يوم الأحد، أوقف الروس محركات طائراتهم العسكرية في قاعدة محيميم، وسحبت إيران فريقها الاستشاري، وانسحب حزب الله من حمص والقصير ودمشق، وتراجعت فصائل المقاومة العراقية نحو العراق، وأصدرت قيادة الجيش السوري قراراً بتسريح الضباط والجنود وتركت أبواب مراكزها وثكناتها مفتوحة أمام المسلحين الذين دخلوها محتفلين.

واحترمت موسكو وطهران وبغداد قرار الجيش السوري بعدم خوض مواجهة قاسية مع المعارضة المسلحة في خطوة قد تساعد المستويات السياسية على فتح قنوات اتصال فيما بينها، وبداية حوار سياسي لإعادة إنتاج سلطة جديدة.

وساعدت موسكو وطهران وحزب الله الدولة السورية على الصمود طوال 14 عاماً في وجه تنظيم داعش وقوى تكفيرية أخرى سيطرت على 80‎% من الأراضي السورية، وساهمت روسيا وايران لاحقا في تشكيل مجموعة دولية بالاشتراك مع تركيا لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا.

وتدعم تركيا هيئة تحرير الشام التي يتزعمها ابو محمد الجولاني القادم من تنظيم القاعدة ومكنته من السيطرة على إدلب والتحصن فيها ووفرت له الحماية والدعم من خلال اتفاق خفض التصعيد مع روسيا، وأعطته الضوء الأخضر بالهجوم على حلب في 27 تشرين الثاني الماضي بالتزامن مع إعلان إسرائيل وقف أعمالها العسكرية في جنوب لبنان.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد أكد يوم أمس السبت، أنه سيتم تطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا ولا شك في ذلك.

وفي كلمة له خلال منتدى الدوحة الـ22، قال لافروف إن “وزراء صيغة أستانا في اجتماعهم بالدوحة دعوا إلى الحوار بين الأطراف في سوريا وأكدوا التزامهم بسيادتها”.

وأشار أيضاً إلى أنه “في أعقاب نتائج الاجتماع بصيغة أستانا، دعا وزراء روسيا وتركيا وإيران إلى وقف فوري للعنف في سوريا”