علي ناصر محمد: لا وجود لنوايا دولية إقليمية لإنهاء الحرب في اليمن
الجديد برس / متابعات
أكد الرئيس الجنوبي الأسبق “علي ناصر محمد” أنه لا وجود لنوايا دولية إقليمية من شأنها إنهاء الحرب في اليمن، مشيراً إلى أن هناك أهدافاً غير معلنة لتلك القوى لم تحقَّق كما تريد، في إشارة إلى المطامع الأمريكية البريطانية الفرنسية السعودية الإماراتية في باب المندب وجزيرتي سقطرى وميون وغيرها من المواقع الاستراتيجية التي يمكن من خلالها السيطرة على حركة التجارة العالمية والملاحة البحرية.
وتحفَّظ “علي ناصر محمد” -في مقابلة مع صحيفة اليوم الثامن- على تحديد الطرف المعرقل لعملية السلام في اليمن، مشدداً على ضرورة إيقاف الحرب وتعويض الخسائر التي خلفتها.
وأكد أن تجار الموت والحروب لا يريدون نهاية لهذه الحرب لأن في نهايتها نهاية للبعض ولمصالحهم ومناصبهم على المستوى المحلي والإقليمي، في إشارة إلى مسؤولي الشرعية وعلى رأسهم نائب هادي علي محسن الأحمر.
وبيَّن “علي ناصر” أن حرب استنزاف أدخلت اليمن في أسوأ أزمة إنسانية، موضحاً أن تلك الحرب ضاعفت معاناة المواطنين وخلفت خسائر تُقدر بمئات المليارات.
وحول الحوار الجنوبي الذي دعا إليه الانتقالي، عبَّر الرئيس الجنوبي الأسبق عن عدم اقتناعه بالحوار، مرجعاً ذلك إلى الانقسامات والأوضاع المتردية في المحافظات الجنوبية التي يجب أن تُعطى الأولوية، منوهاً بأنه لا يمكن لأي طرف الاستقواء على الآخر.
وعن دور وسائل الإعلام الجنوبي، أبدى علي ناصر محمد استياءه جراء التأجيج الإعلامي لتلك الوسائل التي تبث الكراهية بين أبناء البلد.